الفيض الكاشاني
24
كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة
كلمه فيها إشارة إلى حقايق الأعيان وأنها عين الوجود باعتبار وغيره باعتبار قال أهل المعرفة : حقايق الأشياء عبارة عن تعينات وجود الحق وتميزاته في مرتبة العلم ، ومنشأ تلك التعينات والتميزات خصوصيات الشؤون الذاتية التي هي نسب واعتبارات مستجنة في غيب الذات ، مندرجة فيه اندراج اللوازم في الملزومات كاندراج النصفية والثلثية مثلافى الواحد العددي ، قبل ان يصير جزء الاثنين والثلاثة لا اندراج الاجزاء في الكل عقلية كانت أو خارجية ولا اندراج المظروف في الظرف فالوجود يتجلى بصفة من الصفات ، فيتعين ويتميز عن الوجود المتجلى بصفة أخرى فيصير حقيقة ما من الحقايق الاسمائية وصورة تلك الحقيقة في علم الحق سبحانه هي المسماة بالماهية والعين الثابت وان شئت قلت تلك الحقيقة هي المهية فإنه أيضا صحيح فالأعيان الثابتة هي الصور الاسمائية المنعينة في الحضرة العلمية وتلك الصور فائضة من الذات الإلهية بالفيض الاقدس والتجلي الأول بواسطة الحب الذاتي المشار اليه بقوله سبحانه « فأحببت أن اعرف » وطلب مفاتيح الغيب التي لا يعلمها الا هو ظهورها وكمالها ، ثم تحصل تلك الأعيان في الخارج مع لوازمها وتوابعها بالفيض المقدس ، فهي من وجه عين الوجود ومن وجه غيره كالاسم والصفة واين صور متميزهء أسماء در علم حق كه از روى حقيقت عين حقند ، وبوجهي عين اعيانند نسبت باسمآء ابدانند ونسبت بأعيان خارجه أرواح وواسطهاند در ايصال فيض حق بأعيان خارجه ز حق با هر يكى حظى وقسمي است * معاد ومبدأ هر يك ز اسميست بدان اسماند موجودات قايم * وزان اسماند در تسبيح دايم ليكن فيض منحصر درين نيست بلكه فيض بىواسطه بهر موجود